Abi Seefen and'Adra
img]http://i35.servimg.com/u/f35/15/35/80/42/12341510.gif[/img]


Abi Seefen and'Adra

منتدى ابو سيفين والعدرا يرحب بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القديس الانبا كاراس السائح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mosty



عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 13/10/2010

مُساهمةموضوع: القديس الانبا كاراس السائح   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 2:49 pm

الانبا كاراس السائح*
++++++++++

هذة السيرة عجيبة للغاية لانة استحق ان يرى السيد المسيح لة كل المجد كل يوم
يقول لنا الأنبابموا:- أعلمكم يا إخوتي بما جرى...
في يوم من الأيام سمعت صوتا من السماء يقول لي ثلاث مرات:"يا بموا يا بموا يا بموا" وهنا لفت إنتباهي أنة من السماء فقلت +تكلم يا رب فإن عبدك سامع+ فقال لي الصوت:"قم يا بموا وأسرع عاجلا إلى البرية الجوانية حيث تلتقي بالأنبا كاراس السائح فتأخذ بركته لأنة مكرم عندي جدا أكثر من أي أحد لأنه كثيرا ما تعب من أجلي ,وسلامي يكون معك".فخرجت من كنيستي للبرية وحدي وأنا لست اعلم الطريق لكن كلي يقين أن الرب الذي أمرني سوف يرشدني.. ومضى ثلاثة أيام وأنا أسير وحدي وفي اليوم الرابع وصلت لإحدى المغارات. فقلت أغابي بارك على يا أبي القديس فسمعت صوتا يقول لي "جيد أن تكون هنا يا بموا كاهن كنيسة جبل شهيت الذي استحق أن يكفن جسد القديسة إيلارية ابنة الملك زينون" ثم فتح لي وجلسنا نتحدث وقلت له :يا أبي القديس هل يوجد في هذا الجبل قديس اخر يشبهك. فتنهد وقال : يا أبي يوجد في البرية الجوانية قديس عظيم العالم لا يستحق وطأة واحدة من قدميه وهو الأنبا كاراس , وهنا وقفت و قلت له إذن يا أبي من أنتفقال لي أنا ( سمعان القلاع)ولي ستين سنة لم انظر وجه إنسان. وبعد أن تباركت منه سرت في البرية ثانيا ثلاثة أيام بين الصلاة والتسبيح حتى وصلت إلى مغارة أخرى فقلت بارك على يا أبي القديس فأجابني قائلا :"حسنا قدومك إلينا يا قديس الله أنبا بموا الذي استحق أن يكفنجسد القديسة إيلارية إبنة الملك زينون أدخل بسلام"فدخلت وجلسنا نتكلم وقلت له علمت أنه في هذه البرية قديس اخر يشبهك فإذا به يقف ويتنهد قائلا :"الويل لي أعرفك يا أبي أن داخل هذه البرية قديس عظيم .. صلواته تبطل الغضب الذي يأتي من السماء هذا الذي هو حقا شريك الملائكة " . فقلت له وما هو أسمك يا أبي القديس فقال لي أنا)أبامود القلاع)ولي في البرية تسعة وسبعين سنه .وبعد أن باركني خرجت و سرت قليلا و إذا بي أجد أني لا استطيع أن أنظر الطريق ولا أستطيع أن أسير وبعد مضي بعض الوقت فتحت عيني فوجدت نفسي أسير أمام مغارة في صخرة في جبل فتقدمت ناحية الباب وقرعت وقلت أغابي وللوقت تكلم معي صوت من الداخل قائلا :"حسنا أنك أتيت اليوم يا أنبا بموا قديس الله الذي أستحق أن يكفن جسد القديسة إيلارية إبنة الملك زينون" فدخلت المغارة وأخذت أنظر إلية لمدة طويلة لأنه كان ذا هيبة ووقار , فكلن إنسان منير جدا وهو متوسط القامة ذو لحية طويلة لم يتبقى فيها إلا شعيرات سوداء قليلة ويرتدي جلبابا بسيطا وهو نحيف الجسم وذو صوت خفيف وفي يدة عكازا. ثم قال لي :"لقد أتيت اليوم وأحضرت معك الموت لأن لي اليوم زمن طويل في إنتظارك أيها الحبيب" ثم قلت له ما هو اسمك يا أبي القديس فقال لي اسمي كاراس.. قلت له وكم من السنين لك في هذه البرية قال :"منذ سبع وخمسين سنه لم أنظر فيها وجه إنسان وكنت فيإنتظارك بكل فرح واشتياق. ثم مكثت عنده يوما وفي نهاية اليوم مرض قديسنا الأنبا كاراس بحمى شديدة وكان يتنهد ويبكي ويقول "الذي كنت أخاف منه عمري كله جاءني فيا رب إلى أين أهرب من وجهك كيف أختفي حقا ما أرهب تلك الساعة كرحمتك يا رب وليس كخطاياي".ولما أشرقت شمس اليوم الثاني كان الأنبا كاراس راقدا لا يستطيع الحراك وإذا بنور عظيميفوق نور الشمس يضئ على باب المغارة ثم دخل إنسان منير جدا يلبس ملابس بيضاء ناصعة كالشمس, وفي يده اليمنى صليب مضيء , وكنت في ذلك الحين جالسا عند قدمي القديس وقد تملكني الخوف والدهشة وأما الأنسان النوراني فقد تقدم نحو الأنبا كاراس ووضع الصليب على وجهه ثم تكلم معه كلاما كثيرا و أعطاه السلام وخرج.
فتقدمت الي القديس وسألته عما رأيت فقال لي:"هذا هو السيد المسيح وهذه هي عادته معي كل يوم يأتي إلي ليباركني ويتحدث معي ثم ينصرف".فقلت له يا أبي اني أشتهي أن يباركني رب المجد فقال لي " انك قبل ان تخرج من هذا المكان سوف ترى رب المجد ويباركك ويتكلم معك ايضا".ولما بلغنا اليوم السابع من شهر ابيب وجدت الأنبا كاراس قد رفع عينيه الى السماء وهي تنغمر بالدموع ويتنهد بشدة , ثم قال لي "عمودا عظيما قد سقط في صعيد مصر انه القديس الأنبا شنودةوقد رأيت روحه صاعدة وسط ترتيل الملائكة". وفي اليوم التالي أشتد المرض علية وظهر نور شديد ملأ المغارة ودخل الينا مخلص العالم وامامه رؤساء الملائكة ميخائيل وغبريال ولفيف من الملائكة ذو الستة اجنحة واصوات التسبيح مع رائحة بخور.فتقدم السيد المسيح له المجد وجلس عند رأس القديس وامسك بيده اليمنى وقال له "من اجلي يا ربي وإلهي بارك عليه لأنه قد أتى إلي من كورة بعيدة لأجل هذا اليوم". فنظر رب المجد إلي وقال :}سلامي يكون معك يا بموا,الذي رأيته وسمعته تقوله وتكتبه لأجل الإنتفاع به. أما انت يا حبيبي كاراس فكل إنسان يعرف سيرتك ويذكر أسمك على الأرض يكون معه سلامي وأحسبه مع مجمع الشهداء والقديسين ,وكل إنسان يقدم خمرا أو قربانا أو بخورا أو زيتا أو شمعا تذكارا لإسمك أنا اعوضه أضعافا في ملكوت السموات وكل من يشبع جائعا أو يسقي عطشانا أو يكسي عريانا أو يأوي غريبا بإسمك أنا اعوضه اضعافا في ملكوتي,ومن يكتب سيرتكالمقدسه أكتب اسمه في سفر الحياه,وكل من يعمل رحمة في يوم تذكارك اعطيه ما لم تراه عين وما لم تسمع به أذن وما لم يخطر على قلب بشر .والان يا حبيبي كاراس أريدك أن تسألني طلبة أصنعها لك قبل إنتقالك. فقال له الانبا كاراس "يا ربي لقد كنت اتلو المزامير ليل نهار وتمنيت ان انظر داود النبي وانا في الجسد".وفي لمح البصر جاء داود وهو يمسك قيثارتة وينشد مزموره (هذا هو اليوم الذي صنعه الرب فلنفرح ونبتهج فيه ) فقال الأنبا كاراس:انني أريد أن اسمع العشرة في دفعة واحده ةالالحان والنغمات معا. فحرك داود قيثارته وقال (كريم أمام الرب موت أحباؤه وبينما القديس في ابتهاج إذ بنفسه تخرج من جسده في حضن مخلصنا الصالح.
ثم ذهبت انا بموا وقبلت جسد القديس الانبا كاراس وكفنته .. فأشار لي رب المجد بالخروج من المغارة فخرجت ثم خرج هو مع الملائكه بترتيل وتسبيح امام نفس القديس وتركنا الجسد في المغارة ووضع رب المجد يده عليها فسارت كأن ليس لها باب قط يفتح وصعد الكل الي السماء بفرح.
وعندما رجعت عرفت ان الأنبا شنودة رئيس المتوحدين قد تنيح في نفس اليوم الذي راه الأنبا كاراس.

تذكار النياحة 8 ابيب - 15 يوليو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القديس الانبا كاراس السائح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Abi Seefen and'Adra :: †† المنتدي الروحي †† :: ††سير القديسين ††-
انتقل الى: